حسني مبارك انتُخب رئيسًا لمصر في ١٤ أكتوبر ١٩٨١ بعد أن كان نائبًا للرئيس، وذلك بعد اغتيال أنور السادات قبل أسبوع من ذلك التاريخ. انتخاب حسني مبارك للرئاسة جاء تتويجًا لدوره كنائب للرئيس خلال فترة رئاسة أنور السادات، وقد شغلت رئاسة الجمهورية مرحلة انتقالية هدفت إلى استعادة الاستقرار السياسي في البلاد عقب اغتيال السادات. جاء انتخاب مبارك امتدادًا للحياة السياسية المصرية آنذاك التي كانت تهيمن عليها المؤسسة العسكرية والأمنية، وكان توليه الرئاسة بداية فترة حكم امتدت سنوات عديدة تميزت بالتحديات الداخلية والإقليمية والإصلاحات السياسية والاقتصادية بنسب متفاوتة ومواقف متباينة تجاه قضايا المنطقة.
