الشبهة في اللغة تعني الالتباس والاختلاط، وفي الاصطلاح تُراد الشيءَ الغامض المصاحب لأمر فيمتنع تمييزه عن غيره. وورد المصطلح في مناقشة المحكم والمتشابه في القرآن، واعتُمدت قاعدة فقهية «إدرؤوا الحدود بالشبهات» التي تسقط الحد عند وجود شكوك في تطبيقه.
التجرد في الاصطلاح الفلسفي يشير إلى صفة كون الشيء غير مادي أو منفصلاً عن المادة، ويعني عند الحكماء أن يكون الشيء بحيث لا يكون مادة ولا مقاماً للمقارنة مع المادة كما تكون الصورة أو الأعراض؛ ويستخدم المصطلح لتمييز الوجود العقلي أو الشكلي عن الوجود المادي والظواهر الحسية.