انتهاء حكم سلالة أرباد وقع مع وفاة أندرو الثالث ملك المجر في ١٤ يناير ١٣٠١، وهو الحدث الذي أنهى السلالة الهابتبرغية الفرعية المعروفة باسم أرباد التي حكمت مملكة المجر. وفاة أندرو الثالث تسببت في فراغ سياسي وعسكري داخل المملكة إذ لم يترك وريثًا واضحًا مما أدى إلى صراعات على العرش بين النبلاء المحليين ومطالبين من سلالات أوروبية أخرى. يمثل موت أندرو الثالث نقطة تحول في تاريخ المجر الوسيط لأن انقضاء حكم سلالة أرباد مهّد لفترة من عدم الاستقرار السياسي والتنافس الإقليمي على النفوذ داخل المجر وأراضيها المجاورة.
