عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم الطائي صحابي أسلم ورافق النبي ﷺ، شهد حجة الوداع ونزل الكوفة بعد ذلك، وروى عنه الشعبي وغيرهم؛ له رواية عن النبي ﷺ في قول «المرء مع من أحب» وروى عنه عدة تابعين، ووردت عنه أحاديث وحكايات متصلة بحجه.
أوس بن حارثة بن لأم الطائي سيد قبيلة طيء وشاعر من سادات العرب في الجاهلية، عُرف بالكرم ومُضاهى ابن عمه حاتم الطائي، وينسب إليه بطون بني لام. اختلفت الروايات حول أيامه وإسلامه، فبعضها يذكر وفاته في الجاهلية وبعضها يشير إلى طول عمره وأنصاره أدركوا الإسلام.
