مومو إله أو كيان في أساطير بلاد الرافدين، يرد في ملحمة الخلق البابلية مرتبطاً بأبزو وتيامات وبالعالم البدائي السابق للنظام الكوني. يمثل في بعض القراءات المعرفة العملية والقوة المانحة للحياة أو الحرفة، كما تظهر دلالاته في نصوص وأساطير أخرى بوصفه عودة إلى الأصل أو الفوضى السابقة للتشكل. وتكمن أهميته في أنه يعبّر عن غنى الرموز الرافدينية، حيث لا تكون الآلهة شخصيات مستقلة فقط بل معاني كونية وعقلية وتقنية.