اشتهر تاجر التحف الأمريكي أوباديا سايفر بتشدد شديد تجاه القطع المزيفة، وتروي المصادر المتعلقة بتجارته أنه إذا اشترى قطعة أثاث ثم اكتشف لاحقًا أنها مزورة، كان يخرجها إلى الرصيف أمام متجره ويحطمها بفأس حتى لا تعود إلى السوق ويُخدع بها مشترٍ آخر. تعكس هذه الممارسة الصورة التي حاول سايفر ترسيخها عن نزاهة متجره في تجارة التحف، في عصر شهد توسع السوق وارتفاع الطلب على الأثاث والقطع التاريخية.
اكتشف تاجر التحف والكنوز في تورونتو، بيل جاميسون، المومياء المفقودة للفرعون رمسيس الأول عندما اشترى متحف نياجارا فولز؛ إذ تبيّن لاحقاً أن إحدى المومياوات المحفوظة فيه تعود إلى هذا الحاكم المصري القديم الذي ظلّت هويته غامضة مدة طويلة. وقد ارتبط هذا الاكتشاف بإعادة تقييم مجموعة المتحف ومقتنياته، قبل أن تُنسب المومياء إلى رمسيس الأول بوصفها واحدة من أبرز المومياوات التي أُعيد التعرف إليها بعد أن كانت خارج سياقها الأصلي.
