اشتهر تاجر التحف الأمريكي أوباديا سايفر بتشدد شديد تجاه القطع المزيفة، وتروي المصادر المتعلقة بتجارته أنه إذا اشترى قطعة أثاث ثم اكتشف لاحقًا أنها مزورة، كان يخرجها إلى الرصيف أمام متجره ويحطمها بفأس حتى لا تعود إلى السوق ويُخدع بها مشترٍ آخر. تعكس هذه الممارسة الصورة التي حاول سايفر ترسيخها عن نزاهة متجره في تجارة التحف، في عصر شهد توسع السوق وارتفاع الطلب على الأثاث والقطع التاريخية.
