اللوحة «ساتورن آكل أحد أبنائه» لفرانسيسكو دي غويا تُعد جزءًا من مجموعة اللوحات الجدارية الداكنة التي أنجزها غويا في أواخر حياته، وتتميّز باستخدامها لألوان قاتمة وطرائق تصوير تعبّر عن التشاؤم والاضطراب النفسي في سياق فني يميل إلى الكآبة والرمزية القوية.
سبحان الله