يعود تقليد تزيين شجرة الميلاد إلى القرن السادس عشر، وكانت الشجرة في ذلك الوقت تُزيَّن بالورق الملون والخيوط والتفاح والمعجنات المحشوة. وترتبط التفاحات بقصة الخروج من الجنة، حين أكل آدم وحواء تفاحة من شجرة المعرفة، وهي الشجرة التي تُسمى لدى أهل الكتاب بهذا الاسم. وبدلاً من الثمار، يعلّق الناس اليوم مصابيح حمراء على الشجرة، وتشير الأغصان الخضراء عادة إلى الأمل والحظ، بينما ترمز النجوم المعلقة في أعلى الشجرة إلى نجمة بيت لحم.