تتخذ ثمرة الماندرين شكلًا قريبًا من الكرة أو الكرة المفلطحة أحيانًا، ويكون قطرها في المعتاد بين ٥ و٨ سم، مما يجعل الماندرين أصغر من البرتقال وأقرب في الحجم إلى اليوسفي وأنواع الحمضيات الصغيرة الأخرى.
يتكون الجلد من طبقة خارجية تسمى البشرة، وطبقة داخلية تسمى الأدمة، وتحت كل منهما توجد طبقة من الأنسجة والطبقة التي تقع بين البشرة والأدمة تكوّن القتامين الذي يحجب عن الجسم أشعة الشمس فوق البنفسجية. وكلما اشتدت حرارة الشمس، كوّن الجسم مزيداً من القتامين.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
ثمرة جوز الهند هي ثمرة نخيل جوز الهند، وتحتوي في داخلها على سائل يعرف باسم ماء جوز الهند، بينما يتكون اللب الأبيض المحيط به مع نضج الثمرة ويُستخدم غذاءً في كثير من أنحاء العالم.