سحابة سامة ناجمة عن ثورة بركان «لاكي» في آيسلندا وصلت إلى لو هافر في فرنسا في سنة ١٧٨٣. ثورة بركان لاكي كانت حدثًا بركانيًا كبيرًا أدى إلى انبعاث كميات هائلة من الغازات والرماد، فكوّنت سحبًا حاملة لغازات سامة مثل فلورايد الكبريتات وأكاسيد الكبريت، وانتشرت هذه السحب عبر مسافات طويلة بفعل الرياح، مما تسبب في وصول تلوّث هوائي خطير إلى مناطق بعيدة مثل ميناء لو هافر على الساحل الفرنسي، وتأثرت في تلك المناطق المحاصيل والماشية وصحة السكان نتيجة السموم المحمولة جوًا.