استُلهم بعض الزخرف الداخلي في «إرنست هاكل هاوس» من قناديل البحر، إذ انعكس هذا التأثير في عناصر تزيينية تحمل طابعاً عضويّاً متدفقاً يقترب من أشكالها الرقيقة والشفافة. ويمنح هذا الاختيار المعماري المكان بعداً جماليّاً يربط بين الفضاء الداخلي وعالم الكائنات البحرية، فيبدو التصميم أقرب إلى ترجمة بصرية لفكرة الانسياب والليونة التي تميز قناديل البحر.