رغم طرده من الرهبنة اليسوعية بسبب دعمه سيامة النساء، أصرّ ويليام آر. كالاهان على أنه كان يقتدي بما رآه في سلوك «يسوع»، الذي لم يكن، في رأيه، مستعداً للصمت أو التراجع أمام ما يؤمن به. ويعكس هذا الموقف تمسّك كالاهان بموقفه الفكري والديني، حتى بعد أن ترتبت عليه عقوبة الفصل من الرهبنة، إذ قدّم اعتراضه بوصفه امتداداً لنهجٍ أخلاقي يربطه بشخصية «يسوع» كما فهمها هو.
