كلمنت الثاني عشر بابا من أسرة كورسيني الفلورنسية، تولى الكرسي البابوي في مرحلة سياسية مضطربة شهدت صراعات على النفوذ في إيطاليا وتنافساً بين القوى الأوروبية. كان معروفاً بحبه للآداب والفنون ودعمه للمشروعات العمرانية، ورغم مرضه وفقدانه البصر في عهده، بقي نشيطاً في إدارة شؤون الكنيسة والدولة البابوية. واجه ضغوطاً من إسبانيا والنمسا وفرنسا وسردينيا في قضايا بارما ونابولي وتوسكانا، ولم يستطع منع مرور الجيوش أو تجنب الخسائر السياسية. تميز عهده دينياً بتطويب منصور دي بول وبإصدار حكم مبكر ضد الماسونية، كما عرف بترميم رافينا وإنشاء مرافق مائية وملاحية مهمة فيها.
