بابا كلمنت الثاني عشر أصدر في ٢٨ أبريل عام ١٧٣٨ أول إدانة بابوية معروفة للماسونية، حيث تضمن القرار منعًا رسميًا على الكاثوليك من الانتماء إلى الجمعيات الماسونية. هذه الرسالة البابوية عدّت الماسونية نشاطًا يتعارض مع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية، فوضعت قيودًا وصفتها الرسالة بأنها ضرورية للحفاظ على وحدة الإيمان وخطورة الأسرار والوعود التي تقسم داخل الجمعيات الماسونية. أثر هذا الإجراء على علاقة الكنيسة بالمجتمعات السرية في أوروبا وأدى إلى سلسلة من المواقف والتوجيهات اللاحقة التي كرست موقف الكنيسة الرافض لمشاركة المؤمنين الكاثوليك في شبكات ماسونية منظمة.
سبحان الله