في عام ١٨٤٥، أثارت عملية الاختناق الجماعي المعروفة باسم «الأنفوماد» في منطقة الدهرة غضبًا وأدت إلى إثارة نقاش عام داخل هيئة الغرف العليا المعروفة باسم غرفة الأقران، وهو جدل برلماني تناول مسؤولية تنفيذ الحملة وأبعادها الإنسانية والسياسية.
سبحان الله