تقول بعض الروايات إنّ جهةً تُسمّى «أوردر أوف ذا أوكولت هاند» أو «وسام اليد الخفية» كانت وراء ما عُدّ مؤامرةً إعلاميةً تسلّلت إلى صحف مثل «ذا بوسطن غلوب» و«ذا لوس أنجلِس تايمز» و«ذا واشنطن تايمز»، في إشارة إلى شبكةٍ غير رسمية يُظنّ أنها تركت أثراً داخل هذه المؤسسات الصحفية. وتُعرض هذه الفكرة عادةً بوصفها ادعاءً يحيط به قدر من الغموض، أكثر من كونها حقيقةً موثقة على نحو قاطع.