العلاقات البريطانية السودانية بدأت في إطار الحكم الثنائي والنفوذ الاستعماري، ثم تحولت بعد الاستقلال إلى علاقات دبلوماسية بين دولتين. ظلت ملفات دارفور وحقوق الإنسان والهجرة والتنمية والعقوبات والسياسة الداخلية السودانية تؤثر في طبيعتها. للسودان سفارة في لندن وللمملكة المتحدة حضور دبلوماسي في الخرطوم، لكن العلاقة غالباً ما تأرجحت بين التعاون والضغط. تمثل هذه العلاقات استمراراً لذاكرة استعمارية معقدة، حيث يبقى الماضي حاضراً في قضايا الدولة والحدود والتعليم والإدارة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة