لجنة تحقيق تشيلية أصدرت في العام ٢٠٠٣ تقريرًا اعترفت فيه بوجود عمليات بعناصر إجرامية ومنظورة العِرق ضد السيلكنام، ووصف بعض أعضاء هذه اللجنة الأحداث بأنها ترتقي إلى مستوى جرائم تتصل بمحاولات إبادة السكان الأصليين، ما يعكس اعترافًا رسميًا متأخرًا بوقائع العنف الذي طال هذا الشعب.
سبحان الله