في عرض «لا فينتا بازا» الذي جرى في فرنسا عام ١٦٤٥ وُصِفَت مشاركة حيوانات منظَّمة على المسرح شملت ببغاوات وقردة ونعام ودببة وشخصيات تُصوَّر كـ«هنود»، وتؤكد الروايات المعاصرة أن الإنتاج استعمل تأثيرات عرضية ومشاهد مبتكرة تضمنت هذه العناصر الحيوانية والبشرية.