من مخطوط كتاب الساعات الخاص بلويس الثاني عشر تبقت قطع متناثرة أو شظايا متعددة تُعتبر باقٍ من المخطوط الأصلي، وهذه الشظايا لم تبقَ متصلة كنسخة كاملة وإنما توزعت أجزاء منها مما يدل على تفتت المخطوط الأصلي عبر الزمن.
من مخطوط كتاب الساعات الخاص بلويس الثاني عشر تبقت قطع متناثرة أو شظايا متعددة تُعتبر باقٍ من المخطوط الأصلي، وهذه الشظايا لم تبقَ متصلة كنسخة كاملة وإنما توزعت أجزاء منها مما يدل على تفتت المخطوط الأصلي عبر الزمن.
الكتاب الخاص بالساعات المصلية للويس الثاني عشر يُعرف باسم «كتاب الساعات الخاص بلويس الثاني عشر»، ويُعد مؤلفًا عباديًا من نوع كتب الساعات التي كانت شائعة في أوروبا في العصور الوسطى وعصر النهضة، يحتوي عادة على صلوات ونصوص وكتب عبادة شخصية مصممة لاستخدام أفراد من الطبقات النبيلة.
تمكّنت المكتبة الوطنية الفرنسية من شراء كتاب الساعات الخاص بجوان الفرنسية بفضل تبرعات خاصة، وهو ما أتاح ضمّ هذا الأثر المخطوط إلى مقتنياتها من غير الاعتماد على تمويل عام مباشر. ويُعدّ كتاب الساعات من الكتب الدينية الفاخرة التي كانت تُستخدم في الصلوات اليومية، كما يحمل هذا المثال قيمة تاريخية وفنية مرتبطة بصاحبة المخطوط وبالزخرفة الدقيقة التي تميّز مثل هذه الأعمال.
كانت الساعات الميكانيكية في مطلع تاريخ الساعات تحتوي على جهاز مليء بالدواليب المسننة والريش المعدنية وأجزاء خاصة مثل زنبرك التوازن، وكان لا بد من ملء هذه الساعة حتى يتحرك كل ما في داخلها، ولهذا تصدر صوت تيك تاك. أما الساعة الإلكترونية أو ساعة الكوارتز فلا يوجد في داخلها جهاز ميكانيكي، وبعض الساعات لا تحتوي حتى على عقارب، بل تصدر إشارات رقمية تدل على مرور الوقت، ولذلك لا يكون لهذا النوع من الساعات صوت.
تظهر معظم إعلانات الساعات بتوقيت عشرة و عشر دقائق على وجه الساعة، ويُعتمد هذا التوقيت لأن اتجاه عقربي الساعة يعطٍ مظهراً متناغماً متناظرًا يحيط بشعار الشركة فوق محور القرص ويترك مساحة مرئية للعلامات الأخرى مثل نافذة التاريخ أو شعار المصنع، كما أنه يتيح إبراز تصميم الإطار والعقارب دون حجب العناصر المهمة على سطح الساعة، لذلك تختار دور صناعة الساعات غالبًا توقيت عشرة و عشر دقائق في الصور الدعائية لعرض المنتج بأفضل شكل بصري ممكن.