الفيلم "الملك ليو" سبق فيلم "الملك الأسد" بحوالي أربعين سنة، وكان يحكي باللغة الإنجليزية مغامرات أسد يدعى كيمبا؛ ويُعرَف عن العمل أنه إنتاج رسوم متحركة ياباني عرضَ قصة أسد شاب تُرك ليرث مملكة والده ويناضل من أجل السلام والعدالة، وكان لاسم الشخصية "كيمبا" وجود بارز في الثقافة الشعبية المتعلقة بموضوعات رسوم الأسد قبل ظهور "الملك الأسد".
سبحان الله