تضم موسوعة «التاريخ الطبيعي» لبليني الأكبر أوصافاً لكائنات عجائبية وردت في التصورات القديمة، من بينها رجال برؤوس كلاب ومخلوقات ذات قدم واحدة تُسمّى المونوپود، قيل إنها تستخدم أقدامها العريضة كأنها مظلة للوقاية من الشمس. وتعكس هذه الروايات طبيعة المؤلفات القديمة التي جمعت بين الملاحظة والمعرفة المتداولة والأساطير الجغرافية، فانتقلت فيها صور الشعوب والمخلوقات الغريبة بوصفها جزءاً من العالم المعروف آنذاك.
