بعد تعليق سلطات الملك لويس السادس عشر في سياق الثورة الفرنسية سنة ١٧٩٢، تولّت السلطة التنفيذية في فرنسا هيئة تشريعية مؤقتة اعتمدت نظام رئاسة دورية أسبوعية، بحيث كانت رئاسة السلطة التنفيذية تتناوب بين أعضاء هذه الهيئة على أساس أسبوعي كإجراء مؤقت لتنظيم مهام القيادة التنفيذية بعد تعليق الملك.
سبحان الله