الثورة الفرنسية تحول سياسي واجتماعي كبير أنهى الملكية المطلقة والامتيازات الإقطاعية والنفوذ التقليدي للكنيسة في فرنسا، وفتح المجال أمام مفاهيم المواطنة والحقوق والمساواة وسيادة الأمة. نشأت الثورة في سياق أزمات مالية واجتماعية وفكرية، غذتها كتابات التنوير ونقد الاستبداد والنظام الطبقي، وزادتها سوءاً المجاعة وضعف الحكم وتردد الملك. بدأت المواجهة السياسية بانعقاد مجلس طبقات الشعب ثم إعلان الجمعية الوطنية، وتطورت إلى أحداث شعبية كبرى مثل اقتحام الباستيل وإلغاء الامتيازات وإعلان حقوق الإنسان. تركت الثورة أثراً واسعاً في أوروبا والعالم، رغم ما صاحبها من عنف وتقلبات بين الجمهورية والدكتاتورية والإمبراطورية.