مارك توين وُلِدَ في عام ١٨٣٥ أثناء مرور مذنب هالي بحسب التصريح الشائع، ويُستخدم هذا التاريخ للدلالة على ارتباط ولادة الكاتب بمرور المذنب الذي شوهد في ذلك العام، وهو ما يذكر في كثير من المراجع كمعلومة عن تاريخ ميلاده وعلاقته الظرفية بمرور المذنب.
مارك توين وُلِدَ في عام ١٨٣٥ أثناء مرور مذنب هالي بحسب التصريح الشائع، ويُستخدم هذا التاريخ للدلالة على ارتباط ولادة الكاتب بمرور المذنب الذي شوهد في ذلك العام، وهو ما يذكر في كثير من المراجع كمعلومة عن تاريخ ميلاده وعلاقته الظرفية بمرور المذنب.
مذنب هالي (إدموند هالي): اكتشف الفلكي البريطاني إدموند هالي المذنب الذي حمل اسمه، كما درس أكثر من أربعة وعشرين مذنباً، وكان أول من توقع موعد عودة مذنب هالي بعد خمسة وسبعين عاماً. وأثبت أن المذنبات تدور حول الشمس، وأنها تخضع للقوانين نفسها التي تحكم حركة الكواكب، مما جعل اكتشافه من أهم إنجازات علم الفلك.
مذنب هالي هو مذنب دوري معروف يعود إلى النظام الشمسي الداخلي بعد دورة تبلغ نحو ٧٦ سنة، وذكر أن مذنب هالي ظهر آخر مرة في الداخل الشمسي في ٩ فبراير ١٩٨٦، عندما اقترب من الأرض والشمس ضمن مدارات الكواكب الداخلية، ويُعد هذا الظهور جزءًا من دورة تكرار المذنب التي مكنت علماء الفلك من تتبعه ودراسة ذيله وذنبه والغبار والغاز المنبعث منه، وقد ساهم مرور مذنب هالي عام ١٩٨٦ في إجراء ملاحظات رصدية ومهام فضائية تابعة لعدة وكالات فلكية لدراسة خصائص المذنب وسلوكه أثناء الاقتراب من الشمس.
يمر كوكب الأرض بمدارها بذيل مذنب هالي في ١٨ مايو ١٩١٠، وتُشير هذه العبارة إلى وقوع مرور الأرض عبر غبار وجزيئات تركها مذنب هالي في مساره أثناء اقترابه من الشمس. مرور الأرض بذيل المذنب يؤدي إلى تزايد في أجزاء الغبار الفضائي وظهور نيازك أو زخات نجمية يمكن ملاحظتها من سطح الأرض، ويُرتبط هذا الحدث بمسار المذنب وهندسة مداره بالنسبة للأرض، حيث يعبر مادته المتبقية المسار الأرضي في نقاط تقاطعهما. حادثة ١٨ مايو ١٩١٠ تُعد من التواريخ المسجلة لالتقاء الأرض بمادة مذنب هالي أثناء دورته حول الشمس، ويُستخدم مثل هذا التاريخ لتتبع أثر المذنبات وسير المواد التي تتركها عبر النظام الشمسي.
مذنب هالي مذنب لامع يدور حول الشمس في مسار دوري، واشتهر باسم الفلكي إدموند هالي الذي درس ملاحظات قديمة لمذنبات متشابهة واستنتج أنها تعود إلى جرم واحد يتكرر ظهوره. كان هذا الاستنتاج مهماً لأنه بدد الاعتقاد بأن المذنبات تظهر عشوائياً في الفضاء، وأثبت أنها قد تكون جزءاً من المجموعة الشمسية ذات مدارات منتظمة. شوهد المذنب في سجلات فلكية قديمة، ولا يرى عادة إلا عند اقترابه من الشمس. وقد رصدته مراصد حديثة وصورته بعثات فضائية غير مأهولة جمعت معلومات عن مادته ونواته، ومنها مركبة اقتربت كثيراً من مركزه. وتخلف حركة المذنب غباراً تعبره الأرض في أوقات معينة، فيظهر على هيئة زخات شهب.