فرقة السفرين ويلبريز شكلت فريقًا غنائيًا-موسيقياً ضم بين أعضائه بوب ديلان ووريثار هاريسون وتوم بيتي وجيف لين وروي أوربيسون، حيث تعاون هؤلاء الفنانون المشهورون كمجموعة واحدة لإصدار تسجيلات ولأداء مشترك تحت اسم جماعي موحد.
يعتمد أعضاء الثلاثي الموسيقي «كوين أوف جابان» أسماء مستعارة تبدو كأنها أسماء يابانية، ويشتهرون بأداء نسخ غنائية بأسلوب السِنثبوب لأعمال فنانين مثل «جون لينون» و«بوب ديلان». ويمنحهم هذا الاختيار الطابعي هوية فنية مميزة تجمع بين التمويه الاسمي والاقتباس الموسيقي، إذ يعيدون تقديم أغانٍ معروفة ضمن قالب إلكتروني مختلف عن صيغتها الأصلية، بما يجعل مشروعهم قائمًا على إعادة التفسير أكثر من الاكتفاء بالأداء التقليدي.
استخدم المخرجان “سيدني مايرز” و”جاي ليدا” أسماءً مستعارة في تترات عملهما على فيلم “بيبول أوف ذا كمبرلاند” الصادر عام ١٩٣٧، وهو ما جعل اسميهما في الاعتمادات لا يظهران بصيغتهما الحقيقية. ويعكس هذا الأسلوب ممارسة مألوفة أحياناً في الإنتاجات السينمائية، حين يُفضّل بعض العاملين استخدام هوية بديلة لأسباب مهنية أو تنظيمية تتصل بظروف العمل وحقوق الإسهام الفني.
حملت عدة سور قرآنية أسماء توافق أسماءً وردت ضمن أسماء الله الحسنى، ومنها سورة الرحمن وسورة الأعلى وسورة النور. وتحمل كل سورة من هذه السور اسماً مرتبطاً بمعناها ومحورها العام، مع اختلاف السياق الذي ورد فيه الاسم وطريقة حضوره في آياتها ومضامينها.
فرقة ريدنيكس هي فرقة سويدية وليست فرقة جنوبية، وقد اشتهرت بإعادة توزيع وترويج أغنية «كوتن آي جو». تتألف فرقة ريدنيكس من أعضاء سويديين اعتمدوا أسماء فنية توحي بأصول جنوبية في الولايات المتحدة لكي يتناسب ذلك مع الطابع الموسيقي الشعبي الذي قدمته الأغنية، مما أدى إلى الخلط بين الهوية الوطنية الحقيقية للفرقة والانطباع الثقافي الذي أعطته أسماؤهم الفنية وصوت الأغنية.