رجل عاش في أواخر القرن الثامن عشر تميّز بشهية شديدة ومستمرة لدرجة أن ذلك أدى إلى حادثة شهيرة حين طُرد من مستشفى بعدما ظنّ الطاقم أنه أكل طفلاً صغيراً بالكامل؛ هذه الحادثة تبرز شدة شهية ذلك الرجل وتبعاتها الاجتماعية والطبية في تلك الحقبة، حيث أدت الشكوك إلى طرده من المؤسسة العلاجية وظهور اتهامات جدلية حول سلوكه الغذائي وحدوده، وتدل القصة على تصورات المجتمع الطبي والشعبي عن السلوكيات الشاذة في أواخر القرن الثامن عشر.