يُعتقد أن قابلية الدم المتزايدة على التجلط لدى الإنسان قد خضعت للانتقاء الطبيعي لأنها قد تقلل من خطر النزف الحاد بعد الإصابات، حيث تشير بعض التقديرات الفسيولوجية والتطورية إلى أن تعزيز تجلط الدم في حالات التوتر الجسدي كان مفيدًا للبقاء على قيد الحياة في بيئات تعرض الأفراد لإصابات دموية.