تستغرق دراسة هوية هياكل عظمية بشرية قد فترات زمنية طويلة؛ في حالة شخصية تُعرف باسم «امرأة كويلبيريغ» استغرقت عمليات البحث والتحليل أكثر من ٧٠ سنة للوصول إلى نتيجة تفيد بأن الجنس المخصص لهذه البقايا كان ذكراً، وهو استنتاج تغييري عن التصنيف الأصلي للفرد.
سبحان الله