يُشير اكتشاف الديناصورومورف "دروموميرون" من أواخر العصر الترياسي في نيومكسيكو إلى أن الديناصورات لم تحلّ سريعاً محل أقاربها المقربين، بل يبدو أن بينها وبين تلك الكائنات فترة تعايش امتدت زمناً لا يُستهان به. فوجود هذا الكائن في طبقات تعود إلى تلك المرحلة الجيولوجية يدعم فكرة أن صعود الديناصورات إلى الهيمنة لم يكن انتقالاً فورياً أو حاسماً، وإنما عملية تدريجية شهدت استمرار مجموعات قريبة منها إلى جانبها لفترة من الوقت.
