الميداليون الإنساليابيلي الذي صممه البريطاني جوزايا ويدجوود يصوّر رجلاً أسود نصف راكع ويحتوي على العبارة «أليس هذا إنسانًا؟ أخٌّ لي؟»، وقد استُخدم هذا الميداليون كرمز للحركة المناهضة للعبودية في سياق أواخر القرن الثامن عشر.
كان جوزايا ويدجوود شديد التحفّظ إزاء إفساد خدمة «فروغ» التي صنعها بإضافة «هذا الزاحف»، غير أنّ كاثرين الكبرى أصرّت على أن تظهر صورة الضفدع على جميع القطع الـ٩٤٤، وهو ما جعل هذا التفصيل جزءاً لازماً من المجموعة بأكملها.
لعب تشارلز لِي ستة مواسم في دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين «ناشونال فوتبول ليغ» بوصفه لاعب ارتكاز هجومي، على الرغم من أنه لم يسبق له أن مارس كرة القدم الجامعية. وتُعد هذه المسيرة لافتة لأن الوصول إلى هذا المستوى الاحترافي عادةً يمر عبر اللعب الجامعي، غير أن لِي تمكن من دخول الدوري والاستمرار فيه لسنوات عدة من دون هذه المحطة التقليدية في مساره الرياضي.
بريمو ليفي هو مؤلف «إذا كان هذا إنسانًا» الصادر عام ١٩٤٧، ونُشر في الولايات المتحدة بعنوان «البقاء في أوشفيتز». يقدّم فيه العالم الإيطالي اليهودي رواية خالية من الشفقة عن اعتقاله بوصفه عضوًا في المقاومة الإيطالية المناهضة للفاشية، ثم ترحيله واحتجازه ١١ شهرًا في أشهر معسكرات الموت النازية، في عمل يتسم بحضور شديد وقوة كبيرة.
استُخدم مقياس “ويدجوود” لتقدير درجات الحرارة داخل أفران صناعة الخزف، إذ طُوّر لقياس مقدار السخونة التي تصل إليها تلك الأفران عند الحرق. وقد ارتبط هذا المقياس بصناعة الفخار والخزف في مرحلة كانت فيها الوسائل الدقيقة لقياس الحرارة محدودة، فكان أداة عملية تساعد على ضبط عملية التلبيد والحرق وفق مستوى الحرارة المطلوب.