كان جوزايا ويدجوود شديد التحفّظ إزاء إفساد خدمة «فروغ» التي صنعها بإضافة «هذا الزاحف»، غير أنّ كاثرين الكبرى أصرّت على أن تظهر صورة الضفدع على جميع القطع الـ٩٤٤، وهو ما جعل هذا التفصيل جزءاً لازماً من المجموعة بأكملها.
سبحان الله