قامت شركة رجل الصناعة الأمريكي روي جيمس كارفر بتوريد مضخات ذاتية التحضير إلى بحريات الولايات المتحدة وقوات الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، وكانت هذه المضخات تُستخدم في مهام تتطلب تشغيلًا موثوقًا وسريعًا في الظروف البحرية الصعبة. وقد جعلها ذلك جزءاً من التجهيزات الصناعية التي دعمت العمليات العسكرية في تلك الفترة، ضمن دور الشركات الأمريكية في تزويد الجيوش بالمعدات الفنية اللازمة.