أول بث تلفزيوني عبر الأقمار الصناعية عبر المحيط الأطلسي حدث في ١١ يوليو ١٩٦٢، وهو أول انتقال تلفزيوني عبر القمر الصناعي بين قارتي أوروبا وأمريكا الشمالية. هذا الحدث يُعد علامة مهمة في تاريخ الاتصالات الفضائية لأنه استعمل أول قمر صناعي متزامن أو مهيأ للاتصال لنقل إشارات التلفزيون عبر مسافات بينية واسعة، ما مكّن من تبادل الصور الحية والبرامج التلفزيونية بين الأمريكتين وأوروبا لأول مرة بطريقة مباشرة عبر الفضاء بدلاً من الكابلات البحرية وحدها. أدت هذه التجربة إلى توسيع قدرات البث الدولي وتسريع تطوير شبكات الاتصالات الفضائية والتلفزيونية اللاحقة، كما مهدت الطريق لتطبيقات بثية وتجارية وعسكرية معتمدة على الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.