إكمال كابل التلغراف العابر للأطلسي في ٥ أغسطس ١٨٥٨ تم على يد سيروس ويست فيلد وآخرين، حيث نجح المشروع في ربط البرق المتلازم عبر المحيط الأطلسي بعد محاولات سابقة فاشلة. شهد كابل عام ١٨٥٨ توصيل أول رسائل كهربائية بين أوروبا وأمريكا الشمالية، لكنه لم يَدُم طويلًا إذ ظل في حالة عمل أقل من شهر بسبب مشكلات تقنية في العزل والتوصيل تسببت في تدهور الأداء وانقطاع الخدمة، وقد مثل هذا الإنجاز خطوة مهمة تجريبية في تاريخ الاتصالات البحرية ومهد الطريق لمحاولات لاحقة أدت إلى كابلات دائمة أكثر موثوقية.