في معركة دراكنبورغ عام ١٥٤٧ كان القائد العسكري دوق إيريخ الثاني من كالنبرغ يقود قواته وقد لحق به هزيمة قاضية في ميدان القتال، مما أدى إلى انهيار تشكيل الجيش وسقوط السيطرة العسكرية التي كان يمارسها الدوق على قواته والقتال.
تعرّض القائد اللومباردي «ميلوس» من باري لهزيمة ساحقة سنة ١٠١٨ في الموقع نفسه الذي شهد الهزيمة الشهيرة للرومان أمام حنبعل، وهو ما يربط هذا الموضع بمعركتين تفصل بينهما قرون طويلة. وقد اكتسب المكان دلالته من تكرار كونه مسرحاً لانكسار قوات متفوقة في الذاكرة التاريخية، فصار علامةً على التحول العسكري أكثر من كونه مجرد ساحة قتال عابرة.
على الرغم من إسنادهم بالدبابات، تعرّضت القوات الإيطالية لهزيمة ساحقة خلال معركة غيوم على يد وحدات المقاومة الألبانية، إذ انهار تقدمها سريعاً أمام الهجمات المنظمة التي أفقدتها القدرة على الصمود. وتُظهر هذه الواقعة أن التفوق التسليحي لا يضمن الحسم إذا واجهته قوة مقاومة أكثر معرفة بالأرض وأقدر على المناورة والقتال غير المتكافئ.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
إصدار سنة ٢٠١٨ من كتاب «مَن هو مَن في فرنسا» احتوى على نسبة تقدر بحوالي ٢٧% من السير الذاتية للنساء، مما يشير إلى زيادة كبيرة في تمثيل النساء ضمن الشخصيات المدرجة في هذا العمل بين سنتي ١٩٥٣ و٢٠١٨.