اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
لم يحقق إدوارد ستانلي أيَّ جريّات ولم يسجل أيَّ التقاطات أو ويكيتات خلال مسيرته في لعبة الكريكيت من الدرجة الأولى، وهو ما يجعل سجله الإحصائي في هذا المستوى خالياً من المساهمات الهجومية أو الدفاعية المباشرة. ويُعد هذا النوع من الأرقام نادراً في سجل لاعبي الكريكيت، إذ يوضح أن مشاركته كانت محدودة الأثر من حيث النتائج المسجلة رسمياً في المباريات الأولى المستوى.
مصطلح “توتنهانده” يشير إلى مفهوم أو كيان يفترض أن يمتلك قدرة على فتح الأبواب والأقفال المغلقة، أي القدرة على التغلب على آليات الإغلاق الميكانيكية أو المعيارية لفتح مدخل محمي دون استخدام مفاتيح تقليدية.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
حكم اللصوص، أو الكلِبتوقراطية، مصطلح سياسي يصف نظاماً تستخدم فيه النخبة الحاكمة السلطة لنهب ثروات الدولة والمجتمع. لا يدل على شكل دستوري رسمي للحكم، بل على حالة فساد منهجي تُستغل فيها الموارد العامة لحساب الحاكمين والطبقات القريبة منهم. يكشف المفهوم أن الفساد قد لا يكون انحرافاً فردياً فقط، بل بنية كاملة للسلطة تجعل الدولة أداة للثراء الخاص وتفريغ المؤسسات من معناها العام.