يقع دير القديسة باراسكيفي، العائد إلى القرن ١٥، في إقليم إبيروس شمال غربي اليونان، عند حافة وادي فيكوس. ويُعد موقعه من السمات اللافتة له، إذ يجاور هذا الانحدار الطبيعي المعروف، ما يمنحه حضوراً جغرافياً مميزاً ضمن المشهد الجبلي في المنطقة.
يقع دير القديسة باراسكيفي، العائد إلى القرن ١٥، في إقليم إبيروس شمال غربي اليونان، عند حافة وادي فيكوس. ويُعد موقعه من السمات اللافتة له، إذ يجاور هذا الانحدار الطبيعي المعروف، ما يمنحه حضوراً جغرافياً مميزاً ضمن المشهد الجبلي في المنطقة.
كانت كنيستا القديسة باراسكيفي والملائكة المكرمين ميخائيل وجبرائيل، وهما من الكنائس الوسيطة المزخرفة في نيسبار ببلغاريا، تعلوهما في الأصل أبراج أجراس لم يبقَ منها أثر اليوم، إذ لم تُحفظ معالمها مع ما أصاب المبنيين من تغيّر عبر الزمن. وتكشف هذه التفاصيل المعمارية عن الطابع الديني والزخرفي الذي ميّز عمارة تلك الحقبة، حتى في العناصر التي اندثرت لاحقاً.
باراسكيفي الرومانية تُحتفل بها الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية في ذكرى شهيدتها باراسكيفي، وتحدد ذكرى الاحتفال في ٢٦ يوليو. باراسكيفي تُعرف في التقليد المسيحي بأنها قديسة ارتبطت بالاستشهاد والإيمان الراسخ، وتحتفظ باسمها الطقوسي في التقويم الكنسي للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية حيث تُخصص هذه اليوم لإحياء ذكراها بالصلاة وقراءات خاصة وطقوس تذكارية تُظهر مكانتها بين قديسي التقليد الأرثوذكسي الشرقي.
كنيسة القديسة حنة في صفورية بقايا كنيسة صليبية أُنشئت في القرن الثاني عشر على موضع يُنسب تقليدياً إلى بيت حنة ويهوياقيم والدي مريم، وتضم أطلال بازيليكا من القرن الخامس وأسسا لكنيس من القرن الرابع، وتديرها حالياً رهبنة الفرنسيسكان وتُقام فيها قداسات لعيد القديسة حنة وتعتني راهبات القديسة حنة بالموقع.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.