اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
فورد موديل إيه هو السيارة التي قدمتها شركة فورد للسيارات بعد انقضاء ١٩ عامًا من إنتاج طراز فورد موديل تي، وجرى كشف النقاب عن فورد موديل إيه في ٢ ديسمبر ١٩٢٧. يمثل طراز موديل إيه بداية جيل جديد من سيارات فورد المبنية على تصاميم ومواصفات أحدث من موديل تي، وكان الهدف من تقديم فورد موديل إيه تجديد تشكيلة الشركة وتلبية تطلعات المستهلكين نحو مركبة أكثر حداثة واعتمادية من الطراز السابق، مع الحفاظ على مكانة فورد في سوق السيارات آنذاك.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
كارل بنز كشف عن بنز براءة المخترع، السيارة المعروفة باسم بنز باتنت-موتوواغن، كأول سيارة مصمَّمة خصيصًا للمنعطفات الميكانيكية والقيادة بدلاً من أن تكون مركبة معدّلة، حيث تُعتبر هذه السيارة أول مركبة أُنتجت كآلية ذات غرض نقل ذاتي ومحرك احتراق داخلي مدمج، وتُعد فرادة تصميمها التاريخي بداية صناعة السيارات الحديثة وتأثيرها امتد على تطور هندسة المحركات وشكل المركبات وطرق الانتقال الآلية في العقود التالية.
السيارة مركبة آلية تتكون من منظومات ميكانيكية وكهربائية تعمل معاً لتحريكها على الطرق ونقل الأشخاص أو البضائع، وتعد من أكثر وسائل النقل انتشاراً في العصر الحديث. تطورت من العربات البخارية الأولى إلى مركبات تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي ثم إلى نماذج أكثر تقدماً تستخدم أنواعاً متعددة من الوقود وتقنيات السلامة والتحكم. تضم السيارة محركاً وهيكلاً وصندوقاً وأجهزة نقل حركة وعجلات ومنظومات للتبريد والتزييت والإشعال والكبح والتوجيه، وتختلف أنواعها بين السيارات الصغيرة والشاحنات والحافلات والمركبات الخاصة والعسكرية. وقد أصبحت السيارة عنصراً أساسياً في الاقتصاد والحياة اليومية، مع استمرار تطويرها للحد من التلوث وتحسين الكفاءة والأمان.