ملاحقة الثائر المكسيكي بانشو فيا توقفت الولايات المتحدة عن عمليات البحث في ٢٨ يناير ١٩١٧. عمليات البحث هذه كانت تهدف إلى القبض على بانشو فيا بعد هجومه على مناطق حدودية، وقد شاركت فيها قوات عسكرية وأمنية أمريكية مكلفة بتعقب قواته ومؤيديه، ثم قررت أن تُنهى جهود المطاردة في التاريخ المشار إليه. توقف البحث عن بانشو فيا في ذلك التاريخ أنهى حملة واسعة من المطاردات العسكرية والاستخباراتية التي استُخدمت لمحاولة تأمين الحدود ووقف الهجمات التي نسبت إليه، مع بقاء بانشو فيا شخصية مركزية في تاريخ الثورة المكسيكية وحركات المقاومة المسلحة التي صاحبتها.