هنري نوريس كان خادمًا ملكيًا بلقب «سير» وتولى أمام ملكته مهامًا غير معتادة تضمنت القيام بأعمال وخدمات شخصية ويمينية لها بحيث ضحى بنفسه في سبيل تأمين مصالحها ودعم مكانتها داخل البلاط، مما يعكس دوره القريب من دائرة السلطة والمساندة الشخصية للملكة.
سبحان الله