معركة سامفورد كورتياني في سنة ١٥٤٩ وصفها السطر كمناسبة أدت إلى قمع ما يُسمى تمرد كتاب الصلاة في إنجلترا، وتشير المعلومة إلى أن معركة سامفورد كورتياني كانت حدثًا حاسمًا مرتبطًا بإنهاء هذا التمرد الديني والسياسي الذي اندلع في إنجلترا احتجاجًا على تغييرات في الصلوات والطقوس الدينية. يعبر مصطلح تمرد كتاب الصلاة عن سلسلة احتجاجات شعبية ضد التغييرات الدينية الرسمية، وكانت معركة سامفورد كورتياني حادثة ميدانية أدت إلى قمع ذلك التمرد وإنهاء مقاومته عبر القوة العسكرية في ذلك العام.