يرتبط اسم الفرعون أمنيصف الثاني بفرضية إدخال أو ترسيخ طقوس آلهة آسيوية في مصر، وتُستخدم هذه الصياغة التاريخية للإشارة إلى أن فترة حكمه قد شهدت تزايدًا في حضور ومكانة آلهة وممارسات دينية أجنبية داخل المجتمع والدولة المصرية في ذلك العصر، وفق تقديرات وتأويلات الباحثين في آثار الشرق القديم.