عندما سُئل القاتل المتسلسل «راؤول ميزا جونيور» عمّا إذا كان يشعر بالندم، أجاب بجملة تعكس تنصله من الاعتذار، إذ قال: «ما الفائدة إذا كان الشخص لن يقبله؟». وتُظهر هذه العبارة موقفاً دفاعياً يربط الاعتذار بقبول الطرف الآخر له، بدل أن يكون تعبيراً مستقلاً عن الندم أو المسؤولية.