العبارة تشير إلى أن أصل تسمية مصطلح «لايوس» أو «لايوس» في اللغة الفرنسية يعود إلى والد أوديب، وأن اسم والد أوديب هو الذي أعطى اسمه للمصطلح المذكور، مع الإشارة إلى أن أيًا من خطب أو أقاويل هذا الرجل لم تصلنا نصوصًا محفوظة تُنسب إليه.
العبارة تشير إلى أن أصل تسمية مصطلح «لايوس» أو «لايوس» في اللغة الفرنسية يعود إلى والد أوديب، وأن اسم والد أوديب هو الذي أعطى اسمه للمصطلح المذكور، مع الإشارة إلى أن أيًا من خطب أو أقاويل هذا الرجل لم تصلنا نصوصًا محفوظة تُنسب إليه.
أُشير حديثاً إلى أن مطربين إيرلنديين وُصفا بأنهما «أصما السمع» وبأنهما «غير جيدين كثيراً» من قبل رئيس الوزراء البريطاني السابق جوردون براون، قد أصبحا يُذكران بوصفهما أكثر شعبية من فرقة «ذا بيتلز». ويعكس هذا الوصف المفارقة بين التقييم الفني السلبي الذي لحق بهما في وقت سابق وبين الحضور الجماهيري الواسع الذي نُسب إليهما لاحقاً، في دلالة على أن الشهرة لا تسير دائماً مع الأحكام النقدية التقليدية.
تحرير مدينة أنتويرب حدثت عندما شنت الفرقة المدرعة الحادية عشرة البريطانية عملية أدت إلى تحرير المدينة البلجيكية أنتويرب من الاحتلال أثناء الحرب العالمية الثانية. تشير الوقائع إلى أن الفرقة المدرعة الحادية عشرة البريطانية شاركت في اقتحام المدينة وإخراج القوات المحتلة منها، ما أتاح لحلفاء الحرب السيطرة على ميناء أنتويرب الاستراتيجي وتأمين ممر لوجستي مهم لدعم العمليات العسكرية المتقدمة في أوروبا خلال تلك المرحلة من الصراع.
يُقال إن عامل مناجم فحم أصمًّا أبكمًا نطق للمرة الأولى منذ عدة سنوات بعد أن ركب أفعوانية “كوني آيلاند سايكلون” عام ١٩٤٨، في حادثة ارتبطت بفكرة التأثير المفاجئ الذي قد يخلّفه الخوف أو الصدمة الجسدية في بعض الحالات النادرة. وقد بقيت هذه الرواية متداولة بوصفها قصة لافتة تجمع بين الغرابة والدهشة، من دون أن تغيّر من حقيقتها الأساسية، وهي أن الرجل الذي قيل إنه لم يتكلم لسنوات استعاد الكلام عقب تلك التجربة مباشرة.
الثلاث الدرع هي الليالي السادسة عشرة والسابعة عشرة والثامنة عشرة من كل شهر قمري لدى العرب، سُمِّيَتْ بذلك لتسويد أواسطها وتشبيهها بالشاة الدرعاء. العرب قسموا الشهر إلى مجموعات ثلاثية أُطلق على كل ثلاثية اسم وفق حال القمر، فجاءت الثلاث الدرع بعد الثلاث البيض وقبل الثلاث الظلم.