اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
قام يوهان فان بروسترهايزن، وهو عالم نبات هولندي هاوٍ، بترجمة عملٍ خياليّ عن القمر كتبه أحد الأساقفة، في مثالٍ على الاهتمام الأدبي والعلمي الذي كان بعض الهواة يولونه للنصوص غير المتخصصة في عصره. وتكشف هذه الترجمة عن تداخلٍ بين المعرفة الطبيعية والأدب التخييلي، إذ لم يقتصر دور بروسترهايزن على دراسة النبات، بل امتد إلى نقل مؤلفات ذات طابع تخييلي إلى لغة أخرى.
تمام التفعيلات في العروض وصف لبيت شعر يحتوي العدد الكامل من التفعيلات المنسوبة إلى البحر الذي ينتمي إليه، أي دون فقدان تفعيلة في الركن الأخير؛ ويقابل تمام في المصطلح العروضي البتر الذي يدل على نقصان تفعيلة أو أكثر، فتُذكر صفة «تمام» عند الحاجة إلى التمييز أو التحليل العروضي.
قام طبيب الأسنان بولس داوجه بترجمة عدد من أعمال فريدريش إنغلز إلى اللغة اللاتفية، وكان بذلك يسهم في نقل بعض النصوص الفكرية والسياسية إلى جمهور أوسع داخل لاتفيا. وتكتسب هذه الترجمة أهمية خاصة لأنها ربطت القراء الناطقين باللاتفية بأفكار أحد أبرز منظري الاشتراكية في أوروبا، في وقت كانت فيه حركة الترجمة وسيلة أساسية لتداول المؤلفات الفكرية بين اللغات.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.