كانت رصاصة «دَم دَم» التي ابتكرها نيفيل بيرتي-كلاي قد استُخدمت من قبل الجيش البريطاني ضد خصوم من أفريقيا وآسيا، غير أنها عُدّت «قاسية جداً» بحيث لا تُستخدم ضد الأوروبيين. ويعكس هذا التمييز طبيعة النظرة الاستعمارية في ذلك العصر، إذ ارتبط استخدام هذا النوع من الذخائر بقواعد غير متكافئة في التعامل مع الشعوب المستعمَرة، رغم ما أثارته من اعتراضات أخلاقية بسبب شدة أثرها في الإصابات.