أخرجت “سيندا فايرستون”، وريثة شركة “فايرستون” لإطارات المطاط، فيلماً وثائقياً عن تمرد سجن “أتيكا” عام ١٩٧١، وهو الحدث الذي عُرف أحد أكثر الاضطرابات السجنية دلالة في الولايات المتحدة خلال ذلك العقد. وقد ارتبط اسمها بهذا العمل بوصفه معالجة سينمائية لواقعة مثيرة للجدل تناولت التوتر بين السجناء والسلطات، وجاء الفيلم ليؤرخ لتلك الأزمة من زاوية وثائقية مباشرة، مستنداً إلى الوقائع العامة التي أحاطت بها.