المقولة القائلة إنَّ «كلما كبرت العضلات، زادت مثبطات الأنسجة الرخوة» تعبر عن ملاحظة فيزيولوجية مفادها أن زيادة حجم العضلات قد تكون مرتبطة بارتفاع تأثيرات تثبيط أو قمع سلوك أو نشاط الأنسجة الرخوة المحيطة، ويُفهم من ذلك أن حجم العضلات قد يؤثر على توازن القوى والضغط الميكانيكي والتغذية الدموية أو العصبية لتلك الأنسجة، مما يؤدي إلى تغيُّر وظيفي في الأنسجة الرخوة المحيطة؛ ويجب التعامل مع هذه العبارة باعتبارها تعميمًا يحتاج إلى تحديد دقيق للسياق العلمي أو التجريبي لأن علاقات الحجم العضلي بتثبيط الأنسجة الرخوة تعتمد على نوع العضلات والأنسجة والآليات البيولوجية المَعنِية.