أصبح النجم «بي إتش كروسيس» أكثر احمراراً، كما ازداد سطوعه في المتوسط منذ اكتشافه عام ١٩٦٩. ويعني هذا التحول أن خصائصه الضوئية لم تبقَ ثابتة، بل تغيّرت تدريجياً عبر العقود، بحيث بات يظهر بلون أكثر ميلاً إلى الأحمر مع لمعان أعلى مما كان عليه عند رصده لأول مرة.
